فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452616 من 466147

قال ابن عباس:"أمر الله النبي والمؤمنين إذا حرما شيئاً على أنفسهم مما أحل الله لهم أن يكفروا بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة ، ولا يدخل في ذلك طلاق"، فإنما حرم النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه جاريته ولم يحلف . وروى عبيد بن عمير عن عائشة أنها قالت:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يمكث عند زينب بنت"

جحش [يشرب] عندها عسلا ، فتواصيت أنا وحفصة أينا جاءها النبي [فلتقل] له إن أجد منك ريح مغافير ، فجاء إلى إحداهما فقالت له ذلك ، فقال: بل شربت عسلا ، ولن [أعود] ، فأنزل الله: {لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ الله} وأنزل {إِن تَتُوبَآ إِلَى الله} يعني عائشة وحفصة"."

ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصاب جاريته مارية في بيت عائشة وهي غائبة وفي يومها ، فاطلعت على ذلك حفصة ، فقال لها النبي: لا تخبري عائشة بذلك ، فأخبرتها ، فغضبت عائشة وقالت: في بيتي وفي يومي! فأرضاها النبي صلى الله عليه وسلم بأن حلف لها ألا

يطأها بعد ذلك وحرمها على نفسه ، فأنزل الله السورة في ذلك.

-ثم قال تعالى: {قَدْ فَرَضَ الله لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ والله مَوْلاَكُمْ.. .} .

أي: قد بين الله لكم تَحِلَّةَ أَيْمَانكم وَحَدَّهَا (لكم) ، {والله مَوْلاَكُمْ} أي: يتولاكم بنصره وهدايته - أيها المؤمنون - وهو العليم بمصالحكم ، الحكيم في تدبيره خلقه.

-ثم قال تعالى: {وَإِذْ أَسَرَّ النبي إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ الله عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ...} .

أي: واذكروا أيها المؤمنون (إذا أ) سر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً ، وهو (على) قول ابن عباس وزيد بن أسلم ما أسر لحفصة من تحريمه لمارية وقوله لها: لا تذكري ما رأيت لعائشة . وقال منصور بن مهران: أَسَرَّ إلى حفصة أن أبا بكر خليفتي بعدي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت