عليه وسلم ، فتبسم أخرى ، فقلت يا رسول الله: استأنس قال: نعم. فرفعت رأسي فما رأيت في البيت إلا أهبة ثلاثة فقلت: يا رسول الله أدع الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله ، فاستوى جالساً وقال: أو في شك أنت يا ابن الخطاب أولئك قوم قد عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا ، وكان قد أقسم أن لا يدخل على نسائه شهراً فعاتبه الله في ذلك ، وجعل له كفارة اليمين.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه وحرم فجعل الحرام حلالاً وجعل في اليمين كفارة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: آلى النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه وحرم ، فأما الحرام فأحله الله له ، وأما الإِيلاء فأمره بكفارة اليمين.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {وإن تظاهرا عليه} خفيفة {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله} خفيفة مرفوعة الياء {سائحات} خفيفة الألف.