فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435203 من 466147

بل خص الأمر بالنظر في كيفية بدء الخلق"أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ" [العنكبوت: 19] . فالقرآن الكريم لا يخشى ما يخشاه الدجالون المشعوذون كتبة الكُتُب بأيديهم زاعمين أنها من عند الله. فكرر الطلب مرة ثانية:"قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [العنكبوت: 20] .

فكان كل جيل من الأجيال.. وكل طائفة من طوائف علماء الناس يخاطَبون بذات الخطاب: الاستدلال من كتاب الله المنظور (وهو الكون) ، على صحة ما في كَوْن الله المسطور (وهو القرآن الكريم) .

بكل ثقة تحدى القرآن الكريم الكفار ..

هذا التحدي الذي لا يستطيع راعٍ في زمن الجهل ببدهيات علم الفلك، أن يتحدى به أكبر علماء الفلك .. زمن اختراع التلسكوبات العملاقة وقوانين الفيزياء ومركبات الفضاء... - كما قال أحد الإخوة في رسالة أرسلها متحدياً نصرانياً يزعم كذب القرآن ـ.

"أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ" [الإنبياء: 30] .

ونتج عن هذا الفتق بعد الرتق توسع الكون"وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" [الذريات: 47] .

لقد شكلت الأدلة على صحة نظرية (الانفتاق الكوني) قاصمة للإلحاد الذي يزعم أزلية مادة الكون.

يقول (ستيفن هوكنج) العالم الفيزيائي المرموق (يدعى: نيوتن العصر الحديث) :"لم تكن المادة هي وحدها التي خلقت أثناء الانفجار العظيم، بل إن الزمان والمكان أيضاً خلقا .. إن للمكان بداية، إذن: للزمان بداية". [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت