ـ في المرحلة الثانية يرتد الطوق إلى وضعه الأصلي بشده قاذفاً بالجراثيم الناضجة أحادية المجموعة الضبغية إلى مسافات بعيدة عن النبات الجرثومي.
ـ فمن علم هذا النبات هذه الآلية في انتثار الجراثيم؟.
ـ من زود الطوق بهذه التركيبة المعجزة من تغلظ الجدر ورقتها وبها الشق؟!
ـ كيف علم هذا النبات أن سقوط الجراثيم بجوار النبات الجرثومي الأصلي سوف يتسبب في تزاحم النباتات في مساحة صغيرة يصعب فيها حصول النباتات العديدة من الحصول على الماء والمعادن والأملاح والضوء؟!.
ـ من جعل للسايحات الذكرية (Sperms) أسواطاً للسباحة والاتجاه نحو الأرشجونة؟!
لقد فسر الباحثون هذه الآلية بالجذب الكيميائي وغيرها من الآليات، ولكن ستظل هذه الآلية من آليات الاعجاز في الخلق.
ـ من وحد خصائص الحافظة الجرثومية (Sporangium) في جميع النباتات السرخسية؟!.
ـ وما العلاقة بين هذه النباتات ليحدث بينها جميعاً هذا التشابه ؟!.
أسئلة عديدة تطرح نفسها على الباحثين الذين لا يجدوا إجابة علمية عقلية مقنعة سوى أن هذه الكائنات خلقت بتدبير وتقدير وعلم يدلل على علم الخالق سبحانه وتعالى العليم القدير اللطيف الخبير ونقول للعلمانيين والدارونين والمرجفين) هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلالٍ مبين ( [لقمان: 11] .
المرجع:
[1] - انظر موضوعنا من دلائل القدرة الإلهية في آليات الانتثار النباتية..
0 -الانفتاق الكوني العظيم
القشة التي قصمت ظهر الملحدين
بقلم الأستاذ عبد الرحيم الشريف
تعبّد الله سبحانه وتعالى الناس بالتفكر في آياته"قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ" [يونس: 101]