فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435204 من 466147

ولا بد لهذا الانفجار من إله حكيم خبير كان قبل الكون، يقول هوكنج:"لو أن معدل التمدد بعد ثانية واحدة من الانفجار العظيم كان أقل ولو بجزء واحد من مائة ألف مليون مليون جزء لعاد الكون فتقوَّض قبل أن يصل إلى حجمه الحالي". [2]

إذاً: المادة ليست أزلية بل حادثة.

بعد ظهور نظرية الانفتاق الكوني ضاق الملحدون بها ذرعاً [3]

بل حتى آينشتاين قال:"إن مسألة كون متمدد تقلقني". وفي رسالة بعَثها إلى صديقه (دي ستر) قال له:"فكرة الكون الذي ينفجر تزعجني، لأن لازمها أن يكون للكون بداية". [4]

ويقول (وتكر) :"ليس من أساس لافتراض أن المادة والطاقة كانت موجودة ثم أثيرت فجأة.... بل الأبسط من هذا أن نفترض الخلق من العدم، والإرادة الإلهية هي التي تفعل ذلك". [5]

إن فكرة حدوث شيء من غير محدِث هي فكرة متناقضة يستحيل التعبير عنها بعبارة مستقيمة، فالإحداث المسبب لذلك الحدث، لابد من محدِثٍ لها.

فالعدم هو نقيض الوجود، وكيف يوجِد المعدوم ؟!

والشيء القادم من العدم بدون محدِث، يكون كأنه مختفٍ داخل الفراغ ....

ولكن: كيف يختفي (شيء) في (فراغ) ؟!

إن نظرية الانفجار الكوني كانت ككابوس يقض مضاجع الملحدين..

يقول جون تيلر:"تقتضي نظرية الانفجار العظيم، أنه في وقت ما من الزمان الماضي، خلق الكون فجأة. ثم إنه تمدد بعد ذلك بطريقة يمكن استكشافها بالتفصيل، لكن قبل ذلك الوقت لم يكن هنالك وقت ولم يكن هنالك زمان. من الوسائل التي يمكن أن نتفادى بها المشكلات العظيمة التي يأتي بها هذا الانفجار العظيم، أن ندَّعي أنه لم يحدث قط". [6]

هذا الشكل يوضح عملية توسع الكون منذ الانفجار العظيم وخلق الكون

سبحان الله ، يا له من قلق واضطراب يصاحب الملحد أينما حلَّ ....

ولا راحة إلا بالإيمان .. ولا أحلى من الإيمان بعد علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت