فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433307 من 466147

روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلّة، حتى يرى مخّها»

وذلك بأن الله تعالى يقول: كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ. والياقوت كما تقدم: حجر أملس شديد الصفاء. والمرجان: صغار الدر أو اللؤلؤ.

7 -ترتيب النعم في غاية الحسن، فإن الله تعالى ذكر أولا المسكن وهو الجنة، ثم بيّن ما يتنزه به من البساتين، فقال: ذَواتا أَفْنانٍ، ... فِيهِما عَيْنانِ ...

ثم ذكر ما يتناول من المأكول، فقال: فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ ثم ذكر موضع الراحة بعد التناول وهو الفراش، ثم ذكر ما يكون في الفراش معه من الحوريات.

8 -أردف الله تعالى كل نعمة بتوبيخ من ينكرها أو يكذب بها، ومنها نعم تقابل بعمل، ونعم هي مجرد فضل وامتنان دون مقابلة عمل.

9 -هذه النعم في الغالب جزاء أو ثواب العمل الصالح في الدنيا، وهل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة؟ وآية هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ .. فيها دلالات واضحة ثلاث: هي ما يأتي:

الأولى- رفع التكليف عن العوام والخواص في الآخرة، وأما الحمد والشكر فهو لذة زائدة على كل لذة سواها.

الثانية- إن العبد محكّم في أحوال نعيم الآخرة، كما قال تعالى: لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ [يس 36/ 57] .

الثالثة- كل ما يتخيله الإنسان من أنواع الإحسان الإلهي، فهو دون الإحسان الذي وعد الله تعالى به، لأن عطاء الكريم لا يحد ولا يوصف، فالذي يعطي الله فوق ما يرجو العبد، وذلك على وفق كرمه وإفضاله.

-2 - وصف آخر للجنات

[سورة الرحمن (55) : الآيات 62 إلى 78]

(وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ(62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (63)

الإعراب:

وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ أي ولهم من دونهما جنتان، فحذف «لهم» لدلالة الكلام عليه تخفيفا.

فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ خَيْراتٌ: أصله: خيرات بالتشديد، وقد قرئ به على الأصل، إلا أنه خفف كتخفيف شيد وهين وميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت