كما أتيت على قوله تعالى: «فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» قالوا: ولا بشئ من نعمك ربّنا نكذب .. فلك الحمد» ..
وقد استدل بهذا الحديث على أن السورة مكية، لأن ليلة الجن التي يشير إليها النبي صلى اللّه عليه وسلم كانت قبل الهجرة، وذلك كان بوادي نخلة حيث بات النبي صلى اللّه عليه وسلم، وهو فِي طريق عودته من الطائف إلى مكة، بعد أن عرض دعوته على ثقيف بالطائف، فردوه، ولم يقبلوا منه .. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 14 صـ 664 - 670}