فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 430170 من 466147

35 -قوله تعالى: {نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} منصوب مفعول له، المعنى: نجيناهم للإنعام عليهم {كَذلِكَ} أنعمنا عليهم {كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ} قال مقاتل: يعني من وحد الله لم يعذب مع المشركين في الدنيا كقوله {وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 145] يعني الموحدين.

36 -قوله: {وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا} قال ابن عباس: عذابنا.

والمعنى: أَخْذَتنا إياهم بالعذاب.

{فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ} قال مقاتل: شكوا في العذاب أنه غير نازل بهم، وقال قتادة: لم يصدقوه.

وقال الفراء: كذبوا بما قال لهم، وقال ابن قتيبة: شكوا بالإنذار.

37 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ} ذكرنا تفسير المراودة في سورة يوسف، والمعنى: طلبوا أن يخلي بينهم وبينهم، {فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ} تفسير الطمس مذكور عند قوله {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ} [يونس: 88] .

قال عامة المفسرين: صفق جبريل أعينهم بجناحيه صفقة فأذهبتها. وهذه القصة مذكورة في سورة هود [آية: 76، 83] . وتم الكلام عند قوله {أَعْيُنَهُمْ} .

ثم قال {فَذُوقُوا} أي: فقلنا لهم ذوقوا {عَذَابِي} وهو خطاب لجميع قوم لوط الذين أرسل عليهم الحاصب.

قوله تعالى (ونذر) أي وما أنذركم به لوط من العذاب، سمي ذلك بالمصدر.

38 -قوله تعالى {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ} يقال صَبَحتُ فلاناً وصَبَّحتُه، أتيته صباحاً، والخيل المصبح الذين أتوا صباحاً.

قوله تعالى: {عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ} ، قال ابن عباس: يعني نزول العذاب بهم، وقال مقاتل: يعني استقر بهم العذاب بكرة، وقال الفراء: عذاب لاحق.

والعذاب المستقر على ما ذكروا ذلك العذاب الذي نزل بهم.

وقال غيرهم: معنى المستقر أي: ذلك العذاب استقر فيهم حتى أفضى بهم إلى عذاب الآخرة. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 114 - 118} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت