فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 412768 من 466147

ومن المعلوم أن ذلك الجدال كان فِي تقرير دلائل الأصول وإذا ثبت بهذه الآيات أن الجدال فِي تقرير الدلائل مستحسن، ثبت أن المراد من قوله تعالى: (مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ) .

محمول على ذم الجدال فِي تقرير الباطل.

الحجة الثانية عشرة: أنه تعالى أمر بالنظر، فقال: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) .

(أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) . (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ) . (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) . (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .

الحجة الثالثة عشر: أنه تعالى ذكر التفكر فِي معرض المدح فقال: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ) . (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ) وأيضاً ذم المعرضين فقال:

(وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ) . (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) .

الحجة الرابعة عشرة: أنه تعالى ذم التقليد فقال حكاية عن الكفار: (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ) .

وقال: (بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) . (بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) .

وقال: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا) . وقال فِي والد إبراهيم عليه السلام: (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا) .

وكل ذلك يدل على وجوب النظر وفساد التقليد.

الحجة الخامسة عشرة: أنه تعالى حكى أنهم سألوا محمداً صلى الله عليه وسلم عن أمور، كقوله: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ) . (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت