فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409000 من 466147

وقال أبو الحسن النوري الصفاقسي:

سورة الأحقاف

مكية اتفاقا، وآيها ثلاثون وخمس كوفي وأربع لغيره لأنهم لا يعدون حم آية ويعدها الكوفي جلالاتها ست عشرة، وما بينها وبين سابقتها لا يخفى.

1 -أَرَأَيْتُمْ* معا جلي وائْتُونِي* إبداله وصلا لورش وسوسي وللجميع في الابتداء جلي وأَنَا إِلَّا* قرأ قالون بخلف عنه بإثبات ألف أنا فيصير من باب المنفصل، والباقون بحذفه لفظا في الوصل وهو الطريق الثاني لقالون والجميع في الوقف على إثبات الألف.

2 -لتنذر* قرأ نافع والبزي والشامي بالتاء الفوقية، والباقون بالياء التحتية، وذكر في التيسير الخلاف للبزي وتبعه الشاطبي على ذلك حيث قال: والأحقاف هم بها بخلف هدى أي له وجهان الخطاب والغيب وهو وإن كان صحيحا في نفسه فهو خروج منه عن طريقه كما نبه عليه المحقق.

3 -عَلَيْهِمْ* جلي وإحسانا قرأ الكوفيون بزيادة همزة مكسورة قبل الحاء وإسكان الحاء وفتح السين وألف بعده وهو كذلك في مصاحف الكوفة والباقون بضم الحاء وإسكان السين من غير همز ولا ألف وكذلك هو في مصاحفهم.

4 -كُرْهاً* معا قرأ ابن ذكوان والكوفيون بضم الكاف، والباقون بالفتح وأَوْزِعْنِي* قرأ ورش والبزي بفتح الياء، والباقون بإسكان وذُرِّيَّتِي إِنِّي هذا مما اتفق علي إسكان يائه وصلا ووقفا.

5 -يتقبل* وأَحْسَنَ* ونَتَجاوَزُ قرأ حفص والأخوان نتقبل ونتجاوز بنون مفتوحة موضع الياء وأحسن بنصب النون والباقون بياء مضمومة موضع النون فيهما ورفع نون أحسن وأُفٍّ* قرأ نافع وحفص بكسر الفاء منونة والابنان بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بكسرها من غير تنوين.

6 -أَتَعِدانِنِي أَنْ قرأ هشام بإدغام النون الأولى في الثانية فتصير

نونا مشددة مكسورة ويمد طويلا للساكنين، والباقون بنونين مخففتين، وقرأ الحرميان بفتح يائه، والباقون بالإسكان.

7 -عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ* بين و (ولنوفيهم) قرأ المكي والبصري وهشام وعاصم بالياء التحتية، والباقون بالنون وو أَذْهَبْتُمْ قرأ الابنان بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام وهما على أصولهما في الهمزتين من كلمة فالمكي يسهل الثانية من غير إدخال وهشام يحققها ويسهلها من الإدخال وابن ذكوان يحققها من غير إدخال، والباقون بهمزة واحدة على الخبر وتَفْسُقُونَ تام وفاصلة، ومنتهى الربع بلا خلاف.

الممال

حم ظاهر مسمى لدى الوقف وتتلى وكفى ويوحي وترضاه لهم كافرين والنار لهما ودوري جاءهم لحمزة وابن ذكوان افتراه وموسى وبشرى والدنيا لهم وبصري.

المدغم

(الحكيم ما أعلم بما) وَشَهِدَ شاهِدٌ* قالَ رَبِّ* قالَ لِوالِدَيْهِ.

8 -يَدَيْهِ* صلته بياء للمكي وتركها لغيره جلي وإِنِّي أَخافُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح ياء إني، والباقون بالإسكان وأَ جِئْتَنا* إبداله لسوسي وتحقيقة لباقي السبعة إلا حمزة إن وقف بيّن.

9 -وَأُبَلِّغُكُمْ قرأ البصري بإسكان الموحدة وتخفيف اللام، والباقون بفتح الباء وتشديد اللام، وَلكِنِّي أَراكُمْ* قرأ نافع والبزي والبصري بفتح الباء والباقون بالإسكان.

10 -لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ قرأ عاصم وحمزة يرى بياء مضمومة على الغيب، والبناء للمجهول ومساكنهم برفع النون والباقون بالمثناة الفوقية المفتوحة على الخطاب، والبناء للفاعل ونصب نون مساكنهم مفعول ترى.

11 -وَأَفْئِدَةً الوقف عليه كاف وفي همزه الثاني لدى الوقف

عليه لحمزة النقل فقط وحكى فيه التسهيل وهو ضعيف جدّا وفي الأول وجهان التحقيق والتسهيل فإذا قرأت ما بعده وهو فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ إلى يَسْتَهْزِؤُنَ* والوقف عليه تام وعلى بآيات الله مختلف فيه فقراءة الجماعة فيها بينة وأما الأزرق فيقع فيه للناس على روايته تخليط وفساد لأنه اجتمع فيها ما فيه الفتح والتقليل وهو أغنى، وما فيه التوسط والطويل وهو شيء، وما فيه الثلاثة وهو بآيات الله وما هو من هذا الباب ووقع عليه الوقف وانتقل لباب آخر وهو يستهزءون وتحرير القول وتحقيقه في كيفية قراءتها أن تأتي بالفتح في أغنى وبالتوسط في شيء وبالقصر في بآيات بالله وبالثلاثة في يستهزءون ثم تأتي بالطويل في بآيات الله وبالطويل في يستهزءون، ثم تأتي بالطويل في شيء وبآيات الله ويستهزءون ثم تأتي بالتقليل في أغنى والتوسط في شيء وفي بآيات الله وعليه في يستهزءون التوسط والطويل ثم تأتي بالطويل في بآيات الله مع الطويل فقط في يستهزءون ثم بالطويل في شيء وبآيات الله ويستهزءون.

12 -الْقُرْآنَ* جلي وأَوْلِياءُ أُولئِكَ قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر وورش وقنبل بتسهيل الثانية كالواو، وعنهما أيضا إبدالها حرف مد مجانسا للضمة وهو الواو مع القصر لتحرك ما بعده، وليس من باب أوتوا لعروض المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد، والباقون بتحقيقهما وهم في المد على أصولهم، وليس في القرآن همزتان مضمومتان مجتمعتان إلا في هذا، وفيها من ياءات الإضافة أربع: أوزعني أن، أتعدانني أن، إني أخاف، وَلكِنِّي أَراكُمْ* ولا زائدة فيها، ومدغمها ثمانية، والصغير ثلاثة. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت