{آَلِهَةً} [28] حسن، ومثله: «بل ضلوا عنهم» لعطف الجملتين المختلفتين، ولا يوقف على «إِفكُهُم» بكسر الهمزة وضم الكاف، وروي عن ابن عباس: «أَفَكُهم» ؛ بفتح الهمزة والفاء وضم الكاف؛ على أنَّه مصدر: لإفك، وقرأ عكرمة: «أَفَكَهُم» بثلاث فتحات فعلًا ماضيًا، أي: صرفهم.
{يفترون (28) } [28] تام.
{الْقُرْآَنَ} [29] كاف، ومثله: «أنصتوا» .
{مُنْذِرِينَ (29) } [29] كاف.
{مِنْ بَعْدِ مُوسَى} [30] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «مصدقًا» لما بين يديه إن جعل ما بعده منصوبًا على الصفة؛ كأنَّه قال: هاديًا إلى الحق، ومثله في عدم الوقف إن جعل «يهدي» خبرًا ثانيًا.
{مُسْتَقِيمٍ (30) } [30] كاف.
{مِنْ ذُنُوبِكُمْ} [31] ليس بوقف لعطف ما بعده على جواب الأمر.
{أَلِيمٍ (31) } [31] تام؛ للابتداء بالشرط.
{فِي الْأَرْضِ} [32] حسن.
{أَوْلِيَاءُ} [32] كاف.
{مُبِينٍ (32) } [32] تام.
{الْمَوْتَى} [33] حسن.
{قَدِيرٌ (33) } [33] تام.
{عَلَى النَّارِ} [34] جائز، أي: يقال لهم أليس هذا بالحق.
و {بِالْحَقِّ} [34] حسن، والأحسن الوقف على «قالوا بلى وربنا» وهو تام عند نافع.
{تَكْفُرُونَ (34) } [34] تام.
{مِنَ الرُّسُلِ} [35] جائز.
{وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ} [35] جائز، ولا يوقف على «ما يوعدون» ؛ لأنَّ خبر كان قوله: «لم يلبثوا» .
{مِنْ نَهَارٍ} [35] كاف، ويبتدئ: «بلاغ» خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا القرآن بلاغ للناس، وقيل: «بلاغ» مبتدأ خبره «لهم» الواقع بعد قوله: «ولا تستعجل لهم» ، أي: لهم بلاغ، والوقف على قوله: «تستعجل» ثم تبتدئ: «لهم بلاغ» ، قال أبو جعفر: وهذا لا أعرفه، ولا أدري كيف تفسيره، وهو عندي غير جائز، وقال غيره: لا وجه له؛ لأنَّ المعنى: ولا تستعجل للمشركين بالعذاب، والتام عند أحمد بن موسى: «ولا تستعجل لهم» ، وقرأ عيسى بن عمر: «بلاغًا» بالنصب، بتقدير: إلا ساعة بلاغًا، قال الكسائي: المعنى فعلناه بلاغًا، وقال بعضهم: نصب على المصدر، أي: بلّغ بلاغًا، فمن نصبه بما قبله لم يوقف على «من نهار» ، ومن نصبه بإضمار فعل وقف عليه، وقرئ: «بلاغٍ» بالجر بدلًا من «نهار» فعلى هذا الوقف على «بلاغ» ، وكذلك على قراءة من قرأ: «بَلِّغْ» على الأمر، أي: بلغ ما أنزل إليك من ربك.
{الْفَاسِقُونَ (35) } [35] تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ}