3 -أو متعلّق بالخبر المقدَّر المحذوف الذي تعلّق به"له".
4 -يجوز أن يتعلَّق بـ"الْكِبْرِيَاءُ"؛ لأنه مصدر.
5 -قال العكبري:"يجوز أن يكون ظرفًا، والعامل فيه الظرف الأول، أو الكبرياء؛ لأنها بمعنى العظمة".
قال السمين: "ولا حاجة إلى تأويل"الْكِبْرِيَاءُ"بمعنى العظمة؛ فإنها ثابتة المصدرية".
قال الهمذاني:"يجوز"فِي السَّمَاوَاتِ" أن يكون ظرفًا للظرف، أو لـ"الْكِبْرِيَاءُ"."
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
* وجملة"وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ. . ."معطوفة على جملة"فَلِلَّهِ الْحَمْدُ"؛ فلها حكمها.
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ:
الواو: حرف عطف. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.
* والجملة معطوفة على جملة"لَهُ الْكِبْرِيَاءُ"؛ فلها حكمها. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 25/} ...