أحال أبو حيان وتلميذه السمين على سورة إبراهيم في الآية/ 31"قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ. . .".
ومثل هذا عند العكبري والهمذاني والشهاب.
وكرّر بعضهم الإعراب هنا. ومما جاء فيه:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"قُلْ". آمَنُوا: فعل ماض. والواو: فاعل.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
يَغفِرُوا: فيه ما يأتي:
1 -فعل مضارع مجزوم؛ فهو جواب الطلب"قُلْ". والواو: في محل رفع فاعل.
2 -ذكر الشوكاني أنه على تقدير اللام، أي: قل لهم ليغفروا؛ فهو مجزوم باللام المقدَّرة.
قال أبو السعود:"وحذف المقول لدلالة"يَغفِرُوا"عليه؛ فإنه جواب للأمر باعتبار تعلُّقه به، لا باعتبار نفسه فقط، أي: قل لهم اغفروا يغفروا"ومثله عند الهمذاني.
3 -وقال ابن الأنباري:"يَغفِرُوا مجزوم؛ لأن تقديره: قل للذين آمنوا اغفروا يغفروا، وحقيقة جزمه بتقدير حرف شرط مقدَّر. .".
وقال الفراء:"فهذا مجزوم بالتشبيه بالجزاء والشرط، كأنه قولك: قُمْ تصبْ خيرًا، وليس كذلك، ولكن العرب إذا خرج الكلام في مثال غيره، وهو مقارب له عَرَّبوه بتعريبه، فهذا من ذاك، وقد ذكرناه في غير موضع".
لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَغفِرُوا".
لَا يَرْجُونَ: لَا: نافية. يَرْجُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. وواو الفعل حذفت لالتقاء ساكنين: يرجو - ون.
أَيَّامَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور بالإضافة.
لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:
لِيَجْزِيَ: اللام: للتعليل. ففيه تعليل الأمر بالمغفرة. يَجْزِيَ: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة. والفاعل: ضمير تقديره"هو". قَوْمًا: مفعول به منصوب. بِمَا: الباء: حرف جَرٍّ. مَا: اسم موصول في محل جَرٍّ بالباء.
أو هو حرف مصدريّ، والمصدر المؤوَّل هو المجرور، أي: بكسبهم.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
يَكْسِبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.