فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408749 من 466147

هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20)

قوله: {هذا بَصَائِرُ} : أي: هذا القرآنُ . جمعُ"بَصيرة"باعتبارِ ما فيه . وقُرِئ"هذه"رُجوعاً إلى الآياتِ ؛ ولأنَّ القرآنَ بمعناها كقولِه:

4034 ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... سائِلْ بني أَسَدٍ ما هذه الصَّوْتُ

لأنه بمعنى الصيحة .

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)

قوله: {أَمْ حَسِبَ} :"أم"منقطعةٌ ، فَتُقَدَّر ب بل والهمزةِ ، أو ب بل وحدها ، أو بالهمزة وحدَها . وتقدم تحقيق هذا .

قوله: {كالذين آمَنُواْ} : هو المفعولُ الثاني للجَعْل أي: أَنْ نجعلَهم كائنين كالذين آمنوا أي: لا يَحْسَبُوْن ذلك ، وقد تَقَدَّمَ في سورة الحج: أنَّ الأخَوَيْن وحفصاً قرؤُوا هنا"سواءً"بالنصب ، والباقون بالرفع ، ووَعَدْتُ بالكلام عليه هنا ، فأقول وبالله التوفيق: أمَّا قراءةُ النصبِ ففيها ثلاثةُ أوجهٍ ، أحدها: أَنْ تَنْتَصِبَ على الحالِ من الضميرِ المستترِ في الجارِّ والمجرورِ وهما:"كالذين آمنوا"، ويكونُ المفعولُ الثاني للجَعْل"كالذين آمنوا"أي: أحَسِبوا أَنْ نَجْعَلَهم مثلَهم في حالِ استواءِ مَحْياهم ومماتِهم ليس الأمرُ كذلك . الثاني: أَنْ يكونَ"سواءً"هو المفعولَ الثاني للجَعْل ، و"كالذين"في محلِّ نصبٍ على الحال أي: لن نجعلَهم حالَ كونِهم مثلَهم سواءً ، وليس معناه بذاك . الثالث: أَنْ يكونَ"سواءً"مفعولاً ثانياً ل"حَسِب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت