فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408693 من 466147

2 -نلاحظ أن السورة ختمت بذكر استحقاق الله للحمد، واتصافه بالكبرياء، وحكمة ذلك أن السورة ذكرت ما خلق الله عزّ وجل ممّا هو لصالح الإنسان، وذكرت عدل الله، وذكرت إنزاله هذا القرآن وبعض خصائصه، وذكرت ما أعدّ لأهل الجنة، ولأهل النار، وكل ذلك يقتضي من عباده حمدا، ويدلّ على كبريائه وعظمته ومجده.

3 -نلاحظ أن المقطع الثاني بنى على المقطع الأول، فالمقطع الأول ذكر خصائص للقرآن، وأقام الدليل عليها. وجاء المقطع الثاني ليبين نتائج الإيمان، ونتائج الكفر، وأسباب مواقف الكفر، وبعضا من هذه المواقف. ورد عليها، وصلة ذلك بالمحور وصلة واضحة. وفي الكلمة الأخيرة عن السورة زيادة بيان فلننقل الآن بعض الفوائد.

فوائد [حول آيات السورة] :

1 - [كلام صاحب الظلال حول آية وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ .. ]

(عند قوله تعالى: وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قال صاحب الظلال:(والرزق قد يكون المقصود به هو الماء النازل من السماء. كما فهم منه القدماء. ولكن رزق السماء أوسع. فهذه الأشعة التي تنزل من السماء ليست أقل أثرا في إحياء الأرض من الماء، بل إنها لهي التي ينشأ عنها الماء بإذن الله. فحرارة الشمس هي التي تبخر الماء من البحار، فتتكاثف وتنزل أمطارا، وتجري عيونا وأنهارا؛ وتحيا بها الأرض بعد موتها. تحيا بالماء وتحيا بالحرارة والضياء سواء؟)

2 - [كلام الألوسي حول آية قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ]

(وعند قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ قال الألوسي: (أي يعفوا ويصفحوا عن الذين لا يتوقعون وقائعه تعالى بأعدائه ونقمته فيهم، فالرجاء مجاز عن التوقع، وكذا الأيام مجاز عن الوقائع، من قولهم: أيام العرب لوقائعها، وهو مجاز مشهور، وروي ذلك عن مجاهد. أو لا يأملون الأوقات التي وقّتها الله تعالى لثواب المؤمنين، ووعدهم الفوز فيها، والآية قيل: نزلت قبل آية القتال ثم نسخت بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت