فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408692 من 466147

كلمة في السياق: [حول الفارق بين الكافرين والمؤمنين في الآخرة]

(بدأ المقطع كما رأينا بقوله تعالى: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ وسار المقطع حتى استقر على بيان الفارق بين الكافرين والمؤمنين في الآخرة فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا

وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ* وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا .. وقد رأينا فيما بين ذلك الأسباب الكبرى لاستحقاق الكافرين العذاب، وهي الاستهزاء بآيات الله، والاغترار بالدنيا، ولم يبق عندنا في المقطع والسورة إلا آيتان فلنرهما ثم نذكر محلهما في السياق:

فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال النسفي: أي:

فاحمدوا الله الذي هو ربكم ورب كل شيء من السموات والأرض والعالمين، فإن مثل هذه الربوبية العامة توجب الحمد والثناء على كل مربوب

وَلَهُ الْكِبْرِياءُ أي:

العظمة والمجد والسلطان فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ أي: في انتقامه الذي لا يغالب ولا يمانع الْحَكِيمُ في أحكامه وأقواله وأفعاله وشرعه وقدره. قال النسفي في الآية: أي: وكبّروه فقد ظهرت آثار كبريائه وعظمته في السموات والأرض.

كلمة في المقطع والسياق: [حول الربط بين المقطعين الأول والثاني وصلة ذلك بالمحور]

(1 - نلاحظ أن السورة بدأت بذكر اسمي الله العزيز الحكيم، وختمت بذكر اسمي الله العزيز الحكيم، وكما رأينا ظهور آثار هذين الاسمين في معاني المقطع الأول. فإن المقطع الثاني كذلك، تظهر فيه معاني الحكمة والعزة، إن في عدم المساواة بين المؤمنين والكافرين، أو في إقامة الحجج على الكافرين أو في ما أعده للمؤمنين والكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت