فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408595 من 466147

قوله: {غِشَاوَةً} بكسر الغين أو بفتحها، مع سكون الشين وحذف الألف، قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً بفتح الغين وضمها، وإثبات الألف أو بكسر الغين وحذف الألف، أو بالعين المهملة.

قوله: (وبقدر هنا المفعول الثاني) أي وإنما حذف لدلالة {فَمَن يَهْدِيهِ} عليه، ولا حاجةة للتقدير، إذ يصح أن تكون هي المفعول الثاني، وقد وصفهم الله تعالى بأربعة أوصاف: الأول قوله: {اتَّخَذَ} إلخ، الثاني قوله: {وَأَضَلَّهُ} إلخ، الثالث قوله: {وَخَتَمَ} إلخ، الرابع قوله: {وَجَعَلَ} إلخ، فكل وصف منها مقتض للضلالة، فلا يمكن إيصال الهدى إليه بوجه من الوجوه.

قوله: (إحدى التاءين) أي الثانية.

قوله: (أي الحياة) بيان لمرجع الضمير، ويقال لهذا الضمير ضمير قصة.

قوله: (أي يموت بعض) إلخ، دفع بذلك ما يقال إن قولهم {نَمُوتُ وَنَحْيَا} فيه اعتراف بالحياة بعد الموت، مع أنهم ينكرونها، ويجاب أيضاً: بأن الآية فيها تقديم وتأخير، أي نحيا ونموت.

قوله: (أي مرور الزمان) أي فكان الجاهلية يقولون: الدهر هو الذي يهلكنا، وهو الذي يحيينا ويميتنا، ولذلك رد عليهم بقوله صلى الله عليه وسلم:"كان أهل الجاهلية يقولون: وما يهلكنا إلا الليل والنهار، وهو الذي يحيينا ويميتنا، فيسبون الدهر، فقال تعالى: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار"والحاصل أن فرقة من الكفار يسمونه الدهرية، ينسبون الفعل ضراً أو نفعاً للزمان، فرد عليهم بما تقدم.

قوله: (المقول) أي وهو قولهم {مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} إلخ.

قوله: (واضحات) أي ظاهرات.

قوله: (حال) أي من {آيَاتُنَا} .

قوله: {مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ} بالنصب خبر {كَانَ} وقوله: {إِلاَّ أَن قَالُواْ} اسمها، أي إلا قولهم، وتسميتها حجة على سبيل التهكم، أو على حسب زعمهم.

قوله: {ائْتُواْ بِآبَآئِنَآ} أي الذين ماتوا قبلنا.

قوله: {قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ} رد لقولهم: {وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدَّهْرُ} .

قوله: (وهم) أي الأكثر، وجمع باعتبار المعنى.

قوله: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} تعميم بعد تخصيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت