فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408583 من 466147

{وأضله الله} أي: بما له من الإحاطة {على علم} منه تعالى أي: عالماً بأنه من أهل الضلالة قبل خلقه {وختم} زيادة على الإضلال الخاص {على سمعه} فلا فهم له في الآيات المسموعة {وقلبه} أي: فهو لا يعي ما فِي حقه وعيه {وجعل على بصره غشاوة} أي: ظلمة فلا يبصر الهوى ويقدر هنا المفعول الثاني لرأيت أي: أيهتدي ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الغين وسكون الشين ، والباقون بكسر الغين وفتح الشين وألف بعد الشين وإذا صار بهذه المثابة {فمن يهديه} وأشار تعالى إلى قدرته عليه بقوله سبحانه وتعالى {من بعد الله} أي: إن أراد الله إضلاله الذي له الإحاطة بكل شيء أي: لا يهتدي {أفلا تذكرون} أي: ألم يكن لكم نوع تذكر فتتعظوا وفيه إدغام إحدى التاءين في الذال.

{وقالوا} أي: في إنكارهم البعث مع اعترافهم بأنه تعالى قادر على كل شيء {ما هي} أي: الحياة {إلا حياتنا} أي: أيها الناس {الدنيا} أي: هذه التي نحن فيها {نموت ونحيا} ، فإن قيل: الحياة متقدمة على الموت في الدنيا فمنكروا القيامة كان يجب أن يقولوا: نحيا ونموت فما السبب في تقديم ذكر الموت على الحياة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت