فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408441 من 466147

احدها: أنها الدين ، قاله ابن زيد ، لأنه طريق للنجاة.

الثاني: أنها الفرائض والحدود والأمر والنهي ، قاله قتادة لأنها طريق إلى الدين.

الثالث: أنها البينة ، قاله مقاتل: لأنها طريق الحق.

الرابع: السنة ، حكاه الكلبي لأنه يستنّ بطريقة من قبله من الأنبياء.

قوله عز وجل: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ} أي اكتسبوا الشرك. قال الكلبي: الذين أريد بهم هذه الآية عتبه وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة.

{أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} قال الكلبي أريد بهم علي بن أبي طالب وحمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث حين برزوا إليهم يوم بدر فقتلوهم.

قوله عز وجل: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أفرأيت من اتخذ دينه ما يهواه ، فلا يهوى شيئاً إلا ركبه ، قاله ابن عباس.

الثاني: أفرأيت من جعل إلهه الذي يعبده ما يهواه ويستحسنه ، فإذا استحسن شيئاً وهو به اتخذه إلهاً ، قاله عكرمة ، قاله سعيد بن جبير: كان أحدهم يعبد الحجر. فإذا رأى ما هو أحسن منه رمى به وعبد الآخر.

الثالث: أفرأيت من ينقاد لهواه انقياده لإلهه ومعبوده تعجباً لذوي العقول من هذا الجهل.

{وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ} فيه تأويلان:

أحدهما: وجده ضالاً ، حكاه ابن بحر.

الثاني: معناه ضل عن الله. ومنه قول الشاعر:

هبوني أمرأً منكم اضلَّ بعيره... له ذمة إن الذمام كثير

أي ضل عنه بعيره.

وفي قوله: {عَلَى عِلْمٍ} وجهان:

أحدهما: على علم منه أنه ضال ، قاله مقاتل.

الثاني: قاله ابن عباس أي في سابق علمه أنه سيضل. {وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ} أي طبع على سمعه حتى لا يسمع الوعظ وطبع على قلبه حتى لا يفقه الهدى.

{وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غَشَاوَةً} حتى لا يبصرالرشد.

ثم في هذا الكلام وجهان:

أحدهما: أنه خارج مخرج الخبر عن أحوالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت