فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408247 من 466147

5 -إن أسباب ضلال المضلين إما اتباع الإنسان ما تدعو إليه نفسه الأمّارة بالسوء: أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وإما تجاهل الحقائق بعد العلم بوجوه الهداية: وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وإما العناد: فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ وإما إنكار البعث باعتقاد ألا حياة إلا هذه: نَمُوتُ وَنَحْيا [24] وإنكار المبدأ قائلين: وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ [24] .

وقد أجاب الله على شبهتهم بقوله فيما يأتي من الآيات: وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ أي ليس لهم على ما قالوه دليل، وإنما ذكروا ذلك ظنا وتخمينا واستبعادا، فلا ينبغي لعاقل أن يلتفت إلى قولهم، لأن الحجة قامت على نقيض ذلك، وهي دليل المبدأ والمعاد المذكور مرارا، وليس قولهم: ائْتُوا بِآبائِنا [24] من الحجة في شيء، لأنه ليس كل ما لا يحصل في الحال، فإنه يمتنع حصوله في الاستقبال».

الدهرية وإنكار البعث وأهوال القيامة

[سورة الجاثية (45) : الآيات 24 إلى 29]

(وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ(24)

الإعراب:

بَيِّناتٍ حال.

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَوْمَ الأول: منصوب ب يَخْسَرُ ويَوْمَئِذٍ:

للتأكيد.

كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا كُلَّ بالرفع: مبتدأ، وخبره: تُدْعى إِلى كِتابِهَا ويقرأ بالنصب على أنه بدل من كُلَّ الأولى، وتُدْعى في موضع نصب على الحال، إن جعلت تَرى من رؤية العين، أو في موضع المفعول الثاني إذا جعلته من رؤية القلب.

هذا كِتابُنا يَنْطِقُ مبتدأ وخبر، ويَنْطِقُ حال من (الكتاب) أو من (ذا) ويجوز جعله خبرا ثانيا ل (ذا) . ويجوز جعل كِتابُنا بدلا من هذا ويَنْطِقُ: خبر المبتدأ.

البلاغة:

نَمُوتُ وَنَحْيا بينهما طباق.

هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ يَنْطِقُ: استعارة تصريحية، أي يشهد عليكم بالحق، وهذا أبلغ من شهادة اللسان، لأن شهادة الكتاب ببيانه أقوى من شهادة الإنسان بلسانه.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت