فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406498 من 466147

وأخرج الخطيب في رواة مالك ، عن عائشة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"يفتح الله الخير في أربع ليال ، ليلة الأضحى والفطر ، وليلة النصف من شعبان ، ينسخ فيها الآجال والأرزاق ويكتب فيها الحاج ، وفي ليلة عرفة إلى الأذان".

وأخرج الخطيب وابن النجار ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان ولم يكن يصوم شهراً تاماً إلا شعبان ، فقلت يا رسول الله: إن شعبان لمن أحب الشهور إليك أن تصومه؟ فقال:"نعم يا عائشة إنه ليس نفس تموت في سنة إلا كتب أجلها في شعبان ، فأحب أن يكتب أجلي وأنا في عبادة ربي وعمل صالح"

ولفظ ابن النجار"يا عائشة إنه يكتب فيه ملك الموت ومن يقبض ، فأحب أن لا ينسخ اسمي إلا وأنا صائم"وأخرج ابن ماجه والبيهقي في شعب الإِيمان ، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان ليلة النصف من شعبان ، فقوموا ليلها وصوموا نهارها ، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا ، فيقول ألا مستغفر فأغفر له ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا مبتلى فأعافيه ، ألا سائل فأعطيه ، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر".

وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه والبيهقي ،"عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فخرجت أطلبه ، فإذا هو بالبقيع رافعاً رأسه إلى السماء ، فقال يا عائشة:"أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قلت: ما بي من ذلك ؛ ولكني ظننت أنك أتيت بعض نسائك ، فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت