فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406249 من 466147

وقال مجاهد ، وقتادة ، وابن زيد: طلب منهم أن يؤدوا إليه بني إسرائيل ، كم قال: فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم.

فعلى ابن عباس: عباد الله: منادى ، ومفعول أدوا محذوف ؛ وعلى قول مجاهد ومن ذكر معه: عباد الله: مفعول أدوا.

{إني لكم رسول أمين} : أي غير متهم ، قد ائتمنني الله على وحيه ورسالته.

{وأن لا تعلوا على الله} : أي لا تستكبروا على عبادة الله ، قاله يحيى بن سلام.

قال ابن جريح: لا تعظموا على الله.

قيل: والفرق بينهما أن التعظيم تطاول المقتدر ، والاستكبار ترفع المحتقر ، ذكره الماوردي ، وأن هنا كان السابق في أوجهها الثلاثة.

{إني آتيكم بسلطان مبين} : أي بحجة واضحة في نفسها ، وموضحة صدق دعواي.

وقرأ الجمهور: إني ، بكسر الهمزة ، على سبيل الإخبار ؛ وقرأت فرقة: بفتح الهمزة.

والمعنى: لا تعلوا على الله من أجل أني آتيكم ، فهذا توبيخ لهم ، كما تقول: أتغضب إن قال لك الحق؟ {وإني عذت} : أي استجرت {بربي وربكم أن ترجمون} : كانوا قد توعدوه بالقتل ، فاستعاذ من ذلك.

وقرئ: عدت ، بالإدغام.

قال قتادة وغيره: الرجم هنا بالحجارة.

وقال ابن عباس ، وأبو صالح: بالشتم ؛ وقول قتادة أظهر ، لأنه قد وقع منهم في حقه ألفاظ لا تناسب ؛ وهذه المعاذة كانت قبل أن يخبره تعالى بقوله: {فلا يصلون إليكما} وإن لم تؤمنوا إلي: أي تصدقوا ، فاعتزلون: أي كونوا بمعزل ، وهذه مشاركة حسنة.

{فدعا ربه} : أني مغلوب فانتصر ، {أن هؤلاء} : لفظ تحقير لهم.

وقرأ الجمهور: أن هؤلاء ، بفتح الهمزة ، أي بأن هؤلاء.

وقرأ ابن أبي إسحاق ، وعيسى ، والحسن في رواية ، وزيد بن علي: بكسرها.

{فأسر بعبادي} : في الكلام حذف ، أي فانتقم منهم ، فقال له الله: أسر بعبادي ، وهم بنوا إسرائيل ومن آمن به من القبط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت