فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406238 من 466147

وقال أبو عبيد: الرَّهْو: الجَوْبة تكون في مَحَلّة القوم يسيل فيها ماء المطر وغيره.

وفي الحديث أنه قضى أن:"لا شفعة في فِناء ولا طريقٍ ولا مَنْقَبَةٍ ولا رُكْح ولا رَهْوٍ"والجمع رِهَاء.

والرَّهْوُ: المرأة الواسعة الهَنِ ، حكاه النَّضْر بن شُمَيلٍ.

والرَّهْو: ضرب من الطير ، ويقال: هو الكُرْكيّ.

قال الهَرَوِيّ: ويجوز أن يكون"رَهْواً"من نعت موسى وقاله القشيريّ أي سِرْ ساكناً على هِينَتِك ؛ فالرهو من نعت موسى وقومه لا من نعت البحر ، وعلى الأوّل هو من نعت البحر ؛ أي اتركه ساكناً كما هو قد انفرق فلا تأمره بالاْنضمام حتى يدخل فرعون وقومه.

قال قتادة: أراد موسى أن يضرب البحر لما قطعه بعصاه حتى يلتئم ، وخاف أن يتبعه فرعون فقيل له هذا.

وقيل: ليس الرَّهْو من السكون بل هو الفرجة بين الشيئين ؛ يقال: رَهَا ما بين الرجلين أي فرج.

فقوله:"رَهْواً"أي منفرجاً.

وقال الليث: الرَّهْو مَشْيٌ في سكون ، يقال: رها يرهو رَهْواً فهو راهٍ.

وعيشٌ راهٍ: وادعٌ خافض.

وافعل ذلك سَهْواً رَهْواً ؛ أي ساكناً بغير شدّة.

وقد ذكرناه آنفاً.

{إِنَّهُمْ} أي إن فرعون وقومه.

{جُندٌ مُّغْرَقُونَ} أخبر موسى بذلك ليسكن قلبه.

قوله تعالى: {كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ} {كَمْ} للتكثير.

وقد مضى الكلام في معنى هذه الآية في"الشعراء"مستوفى.

{وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ} النَّعْمة (بالفتح) : التنعيم ، يقال: نعّمه الله وناعَمَه فتنعّم.

وامرأة مُنَعَّمة ومُنَاعَمَة ، بمعنًى.

والنِّعمة (بالكسر) : اليد والصنِيعة والمِنّة وما أُنعِم به عليك.

وكذلك النُّعْمى.

فإن فتحت النون مددت وقلت: النَّعماء.

والنعيم مثله.

وفلان واسع النعمة ، أي واسع المال ؛ جميعه عن الجوهريّ.

وقال ابن عمر: المراد بالنعمة نيل مصر.

ابن لهِيعة: الفيوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت