فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406237 من 466147

وإما من خوْف المشقة على الدواب والأبدان بِحَرّ أو جَدْب ، فيتخذ السُّرَى مصلحةً من ذلك.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يَسْرِي ويُدْلج ويترفّق ويستعجل ، بحسب الحاجة وما تقتضيه المصلحة.

وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا سافرتم في الخِصْب فأعطوا الإبل حَظّها من الأرض وإذا سافرتم في السَّنَة فبادروا بها نِقْيَها"وقد مضى في أول"النحل"؛ والحمد لله.

وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (24)

قال ابن عباس: {رَهْواً} أي طريقاً.

وقاله كعب والحسن.

وعن ابن عباس أيضاً سمتاً.

الضحاك والربيع: سهلاً.

عكرمة: يَبَساً ، لقوله: {فاضرب لَهُمْ طَرِيقاً فِي البحر يَبَساً} [طه: 77] .

وقيل: مفترقاً.

مجاهد: منفرجاً.

وعنه يابساً.

وعنه ساكناً ، وهو المعروف في اللغة.

وقاله قتادة والهَروِيّ.

وقال غيرهما: منفرجاً.

وقال ابن عرفة: وهما يرجعان إلى معنى واحد وإن اختلف لفظاهما ، لأنه إذا سكن جَرْيُه انفرج.

وكذلك كان البحر يسكن جريه وانفرج لموسى عليه السلام.

والرَّهْوُ عند العرب: الساكن ، يقال: جاءت الخيل رَهْواً ، أي ساكنة.

قال:

والخيل تَمْزَعُ رَهْواً في أعنّتها ...

كالطير تنجو من الشُّؤبُوب ذي البرد

الجوهري: ويقال افعل ذلك رَهْواً ، أي ساكناً على هِينَتِك.

وعيشٌ راهٍ ، أي ساكن رافِه.

وخِمْسٌ راهٍ ، إذا كان سهلاً.

ورها البحر أي سكن.

وقال أبو عبيد: رَهَا بين رجليه يَرْهُو رَهْواً أي فتح ، ومنه قوله تعالى: {واترك البحر رَهْواً} .

والرَّهْوُ: السير السهل ، يقال: جاءت الخيل رَهْواً.

قال ابن الأعرابي: رَهَا يَرْهُو في السير أي رفَقَ.

قال القطامي في نعت الركاب:

يَمْشِين رَهْواً فلا الأعجازُ خاذِلةٌ ...

ولا الصدورُ على الأعجاز تَتَّكِلُ

والرَّهْوُ والرَّهْوَة: المكان المرتفع ، والمنخفض أيضاً يجتمع فيه الماء ، وهو من الأضداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت