فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 406236 من 466147

وقال ابن عباس: تشتمونِ ؛ فتقولوا ساحر كذاب.

وأظهر الذال من"عُذْت"نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب.

وأدغم الباقون.

والإدغام طلباً للتخفيف ، والإظهار على الأصل.

ثم قيل: إني عذت بالله فيما مضى ؛ لأن الله وعده فقال: {فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا} [القصص: 35] .

وقيل: إني أعوذ ؛ كما تقول نشدتك بالله ، وأقسمت عليك بالله ؛ أي أقسم.

قوله تعالى: {وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُواْ لِي} أي إن لم تصدقوني ولم تؤمنوا بالله لأجل برهاني ؛ فاللام في"لي"لام أجل.

وقيل: أي وإن لم تؤمنوا بي ؛ كقوله: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ} [العنكبوت: 26] أي به.

{فاعتزلون} أي دعوني كَفافاً لا لِيَ ولا عَلَيّ ؛ قاله مقاتل.

وقيل: أي كونوا بمعزل مني وأنا بمعزل منكم إلى أن يحكم الله بيننا.

وقيل: فخلّوا سبيلي وكُفُّوا عن أذاي.

والمعنى متقارب ، والله أعلم.

قوله تعالى: {فَدَعَا رَبَّهُ} فيه حذف ؛ أي فكفروا فدعا ربه.

{أَنَّ هؤلاء} بفتح"أنّ"أي بأن هؤلاء.

{قَوْمٌ مُّجْرِمُونَ} أي مشركون ، قد امتنعوا من إطلاق بني إسرائيل ومن الإيمان.

فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (23)

فيه مسألتان:

الأولى قوله تعالى: {فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً} أي فأجبنا دعاءه وأوحينا إليه أن أسر بعبادي ؛ أي بمن آمن بالله من بني إسرائيل.

{لَيْلاً} أي قبل الصباح.

{إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} وقرأ أهل الحجاز"فاسر"بوصل الألف.

وكذلك ابن كثِير ؛ من سرى.

الباقون"فَأَسْرِ"بالقطع ؛ من أسرى.

وقد تقدم.

وتقدم خروج فرعون وراء موسى في"البقرة والأعراف وطه والشعراء ويونس"وإغراقه وإنجاء موسى ؛ فلا معنى للإعادة.

الثانية أمر موسى عليه السلام بالخروج ليلاً.

وسَيْرُ الليل في الغالب إنما يكون عن خَوْف ، والخوف يكون بوجهين: إما من العدوّ فيتخذ الليل سِتراً مُسْدِلاً ؛ فهو من أستار الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت