(يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ(53)
قيل: السندس: ما رق من الديباج.
والإستبرق: ما غلظ منه وهو تعريب استبر.
«فإن قلت» : كيف ساغ أن يقع في القرآن العربي المبين لفظ أعجمي؟
قلت: إذا عرب خرج من أن يكون عجميا، لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا بالتصرف فيه، وتغييره عن منهاجه، وإجرائه على أوجه الإعراب.