فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405849 من 466147

الميراث إلى أهله على تلك الصفة، وتوريث العلم على هذا النحو لأن الأول

تعب في استخراجه وتوطئة الدلائل المؤدية إليه، ووصل إلى الثاني وهو رافه

وادع حام الخاطر، لم يكل بطول الفكر، وشدة طلب العلم.

معنى (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ) فيه ثلاثة أقوال:

الأول: أهل السماء والأرض؛ لأنهم لسخط الله في مقام.

الثاني: أنه لو كانت السماء والأرض ممن تبكي على أحد لم تبك على

هؤلاء؛ لأنهم لا يستحقون ذلك.

الثالث: أنهم لم تبك عليهم ما تبكي على المؤمن إذا مات من مصلاه

ومصعد عمله. عن ابن عباس.

وقيل:. عنى بالقوم الآخرين بنو إسرائيل. عن قتادة.

وقيل: لما قتل الحسين بكت السماء عليه، وبكاؤها حمرة أطرافها. عن

السدي.

وقيل: ما بكى عليهم الملائكة والمؤمنون، بل كانوا بهلاكهم مسرورين عن

الحسن.

قال الحسن: رجع بنو إسرائيل بعد هلاك فرعون إلى مصر.

الاختيار: اختيار شيء على شيء بالإرادة له بتفضيله عليه.

المسرف: المتجاوز حد ما يجوز إلى ما لا يجوز.

الإفراط: نظير /الإسراف، وصف المسرف به للذم

(اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ) أي: على عالمي زمانهم،

بدلالة قوله: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) ، وقيل(اخْتَرْنَاهُمْ

عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)بما جعل فيهم من الأنبياء الكثيرين، فهذه

خاصة لهم ليست لغيرهم.

وقيل: البلاء هاهنا: النعمة. عن الحسن وغيره.

وقال الفراء: قد يكون البلاء العذاب.

مسألة:

إن سئل عن قوله سبحانه: (فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(36)

فقال: ما وجه احتجاجهم (فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)

وما وجه جوابهم بأنهم {خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} ؟ وما معنى

(لَاعِبِينَ) وما يوم الفصل؟ وما معنى (مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ)

وما معنى (لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا) ؟ وما معنى (الزَّقُّومِ) ؟

وما معنى المولى؟ وما المهل؟ وما أصل الجحيم؟ وما الغل؟

وما معنى (إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ) ؟ وما معنى (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت