فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405786 من 466147

السماء الدنيا فيقول: ألا مستغفر فأغفر له ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا مبتلي فأعافيه ، ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر.

وبما أخرجه أحمد ابن حنبل في المسند عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: يطلع اللّه تعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا اثنين مشاحن وقاتل نفس ، وفي رواية وقاطع رحم.

إلى غير ذلك من الأحاديث التي تؤيد أفضليتها على غيرها عدا ليلة القدر ، ولا أعلم كيف صرفوا هذه الليلة إلى ليلة النصف من شعبان مع صراحة القرآن بأنها ليلة القدر ، والقرآن يفسر بعضه بعضا ولا يوجد حديث صحيح يصرفها بل ولا غير صحيح ، وأما أقوال المفسرين فمجرد اجتهاد منهم وقد أخذ بعضهم عن الآخر دون استناد لقرآن أو سنة ، ولم يذكر في هذه الأحاديث أنها ليلة النصف من شعبان ، وهنا يظهر لك قول المغالين بأنها ليلة البراءة أنه غير مستند على نص صريح من الكتاب والسنة أنها هي ، أما فضلها فلم يختلف فيه اثنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت