فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377629 من 466147

و {ثُم} في قوله: {ثُمَّ إنَّ لهم عليها لشوْباً من حميمٍ} للتراخي الرتبي لأنها عطفت جُملة ، وليس للتراخي في الإِخبار معنى إلا إفادة أن ما بعد حرف التراخي أهم أو أعجب مما قبله بحيث لم يكن السامع يرقبه فهو أعلى رتبة باعتبار أنه زيادة في العذاب على الذي سبقه فوقْعه أشدّ منه ، وقد أشعر بذلك قوله {عليها} ، أي بعدها أي بعد أكلهم منها.

والشَّوب: أصله مصدر شاب الشيءَ بالشيء إذا خلَطه به ، ويطلق على الشيء المشوب به إطلاقاً للمصدر على المفعول كالخلْق على المخلوق.

وكلا المعنيين محتمل هنا.

وضمير {عليها} عائد إلى {شَجَرَة الزقُّومِ} بتأويل ثمرها.

و (على) بمعنى (مع) ، ويصح أن تكون للاستعلاء لأن الحميم يشربونه بعد الأكل فينزل عليه في الأمعاء.

والحميم: القيح السائل من الدُّمَّل ، وتقدم عند قوله تعالى: {لهم شراب من حميم} في سورة [الأنعام: 70] .

والقول في عطف {ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم} كالقول في عطف ثم إن لهم عليها لشوباً من حميم.

والمرجع: مكان الرجوع ، أي المكان الذي يعود إليه الخارج منه بعد أن يفارقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت