البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -الطباق {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} لأن السخرية في مقابلة التعجب.
2 -التأكيد بإِن واللم {إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ} ومقتضى الكلام يقتضيه لإِنكار المخاطبين للوحدانية.
3 -الأسلوب التهكمي {فاهدوهم إلى صِرَاطِ الجحيم} وردت الهداية بطريق التهكم، لأن الهداية تكون إلى طريق النعيم لا الجحيم.
4 -الإِيجاز بالحذف {إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إله إِلاَّ الله} أي قولوا لا إ له إلا الله، وحذف لدلالة السياق عليه.
5 -الالتفات من الغيبة إلى الخطاب {إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو العذاب الأليم} والأصل إنهم لذائقو وإنما التفت لزيادة التقبيح والتشنيع عليهم.
6 -الكناية {قَاصِرَاتُ الطرف} كنَّى بذلك عن الحور العين لأنهم عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن.
7 -التشبيه المرسل والمجمل {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ} حذف منه وجه الشبه فأصبح مجملاً.
8 -مراعاة الفواصل وهو المحسنات البديعية مثل {شِهَابٌ ثَاقِبٌ، عَذابٌ وَاصِبٌ، طِينٍ لاَّزِبٍ} إلى آخر.
اللغَة: {فالزاجرات} الزجر: الدفع عن الشيء بقوةٍ أو صياح، والزجرة: الصيحةُ من قولك: زجر الراعي الغنم إذا صاح عليها فرجعت لصوته {مَّارِدٍ} عاتي متمرد {ثَاقِبٌ} محرق شديد النفاذ {وَاصِبٌ} دائم لا ينقطع {لاَّزِبٍ} ملتزق بعضه ببعض {مَّعِينٍ} شراب نابع من العيون {غَوْلٌ} الغول: كل ما يغتال العقل ويفسده قال أبو عبيدة: الغول ما يغتال العقل ويذهبه وأنشد قول ابن إياس:
ومازالتِ الخمر تغتالنا ... وتذهب بالأول فالأول
{بِكَأْسٍ} قال أهل اللغة: العرب تقول للإِناء إِذا كان فيه خمر كأس، فإِذا لم يكن فيه خمرا قالوا: إِناء وقدح قال الشاعر:
وكأسٍ شربتُ على لذةٍ ... وأُخرى تداويتُ منها بها
{يُنزَفُونَ} يسكرون يقال: نُزف الرجل فهو نزيف ومنزوف إذا سكر قال الشاعر:
لعمري لئن أنزفتمو أو صحوتمو ... لبئس النَّدامى كنتم آل أبجرا