فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377485 من 466147

وروى عطاء عن ابن عباس قال: تقول الملائكة: {هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ} . والظاهر هو القول الأول، وهو أن قوله: {قَالَ} إخبار عن المؤمن الذي قص خبره مع القرين. واطَّلع افتعل من الطلوع، يقال أطلعته على الأمر فاطَّلع عليه أي أشرف.

قال كعب: إن بين الجنة والنار كوى فإذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدو له في الدنيا اطَّلع من بعض تلك الكوى. ونحو هذا قال مقاتل.

وقال قتادة: بلغنا أنه سأل ربه أن يطلعه.

55 -قوله تعالى: {فَاطَّلَعَ} قال مقاتل: أنه لما قال لأهل الجنة هل أنتم مطلعون، قالوا له إنك أعرف به منا، فاطَّلع أنت فاطَّلع فرأى أخاه في سواء الجحيم.

قال ابن عباس والجماعة: في وسط الجحيم.

قال أبو عبيدة: (سمعت عيسى بن عمر يقول: كنت أكتب بالليل حتى بنقطع سوائي أي وسطي) .

وقال أبو إسحاق: سواء كل شيء: وسطه.

وقال أهل المعاني: إنما قيل للوسط سواء لاستوائه في مكانه بأن صار بدلاً منه.

وروى قتادة عن خليد قال: لولا أن الله عرفه إياه ما عرفه، لقد تغير خيره وسبره فعند ذلك قال: {إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ} أي ما أردت إلا أن تهلكني.

قال مقاتل: والله لقد كدت أن تغويني فأنزل منزلتك. وقال الكلبي: لتغوين، تقول: اترك دينك واتبعني. وقال ابن عباس: تضلني.

وقال أبو عبيدة والزجاج: ترديني وتهلكني. والإرداء الإهلاك ردى إذا هلك، وأرديته أهلكته، والإغواء والإضلال معنى وليس بتفسير، وذلك أن من أغوى إنسانًا فقد أهلكه.

57 -قوله: {وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي} قال ابن عباس: يريد حيث هداني.

وقال مقاتل: يعني لولا ما أنعم الله علي بالإسلام.

وقال الكلبي: لولا النعمة بالإسلام.

{لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} قالوا جميعًا: أي معك في النار، وهو قول مقاتل وقتادة.

وقال ابن عباس: من المعذبين. ومعناه من المحضرين العذاب.

وقال أبو إسحاق: أي أُحضَرَ العذاب كما أُحضرتَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت