ووقف أبو حاتم على قوله: {يا ويلنا} ، وجعل {هذا يوم الدين} إلى آخره من قول الله لهم أو الملائكة.
وقيل: {هذا يوم الدين} من كلام الكفرة، و {هذا يوم الفصل} ليس من كلامهم، وإنما المعنى يقال لهم هذا يوم الفصل.
ويوم الدين: يوم الجزاء والمعاوضة، ويوم الفصل: يوم الفرق بين فرق الهدى وفرق الضلال.
وفي {الذي كنتم به تكذبون} توبيخ لهم وتقريع. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}