فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 377020 من 466147

اكتشف الإنسان في مراحل متأخرة من الحضارة البشرية خاصية الإبرة الممغنطة التي تتجه دائمًا بأحد طرفيها ناحية الشمال، إذا تركت تتحرك بحرية فوق عاتق مدبب من مادة غير مغناطيسية، أو فوق الزيت أو فوق الماء، وأصبح هذا الاكتشاف هو ما نسميه البوصلة"Compas"الذي ساعد كثيرًا، وما يزال في دقة تحديد الاتجاهات، فالبوصلة المغناطيسية إبرة اكتسبت صفة المغناطيسية وأتيحت لها فرصة التحرك أفقيًّا بحرية كافية لكي تثبت على اتجاه يماثل اتجاه القطبين الشمالي والجنوبي للكرة الأرضية، ذلك أن الكرة الأرضية لديها خاصية مغناطيسية داخلية هائلة كأن بداخلها - في وسطها - قضيبًا مغناطيسيًّا بالغ القوة.

وفلز الحديد هو الفلز الذي يقترن دائمًا باستخدام الإبرة المغناطيسية، وبجانب فلز الحديد، فهناك فلزات يمكن أن تكتسب الخاصية الفيرومغناطيسية وهي: الكوبلت، النيكل والسبائك التي يدخلان في تركيبها، كذلك يمكن أن تكتسب هذه الخاصية بعض مركبات المنجنيز والعناصر الأرضية النادرة.

ثم أصبح الإنسان بالوسائل العلمية الأكثر تقدمًا التي أحرزها خلال العقود

الأخيرة يستخدم أجهزة مساحية"جيوديسية"تعطيه موقعه على سطح الكرة الأرضية بدقة كبيرة، وأصبح يستخدم أنواعًا من الأشعة، ومنها الآشعة الردارية فتعطيه بيانات الموقع، والاتجاه بكل ما يلزم من تفاصيل بالغة الدقة.

مواقع النجوم:

لقد وضع الناس لأنفسهم أطوالا تعارفوا على تحديدها، وعلى تسميتها واتفقوا عليها تيسيرًا لتعاملاتهم.

ومن أكثر تلك الأطوال استخدامًا: المتر الطولي، وهو يقسم إلى وحدات أصغر منه: السنتيمتر والملليميتر، وفي حالة التناهي في الصغر فهناك وحدة الميكرون، وهي تساوي واحد على ألف من الملليمتر.

وعلى الجانب الآخر فهناك وحدة الكيلو متر وهي ألف متر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت