فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375020 من 466147

والرَّكوب والرَّكوبة واحد ، مثل الحَلوب والحَلوبة ، والحمَول والحمَولة.

وحكى النحويون الكوفيون: أن العرب تقول: امرأة صَبور وشَكور بغير هاء.

ويقولون: شاة حَلوبة وناقة رَكوبة ؛ لأنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان له الفعل وبين ما كان الفعل واقعاً عليه ، فحذفوا الهاء مما كان فاعلاً وأثبتوها فيما كان مفعولاً ؛ كما قال:

فيها اثنتان وأربعون حَلُوبَةً ...

سُودًا كخافيةِ الغرابِ الأَسْحَمِ

فيجب أن يكون على هذا رَكوبتهم.

فأما البصريون فيقولون: حذفت الهاء على النسب.

والحجة للقول الأول ما رواه الجرمي عن أبي عبيدة قال: الركوبة تكون للواحد والجماعة ، والرَّكُوب لا يكون إلا للجماعة.

فعلى هذا يكون لتذكير الجمع.

وزعم أبو حاتم: أنه لا يجوز"فَمِنْهَا رُكُوبُهُمْ"بضم الراء لأنه مصدر ؛ والرَّكُوب ما يركب.

وأجاز الفرّاء"فَمِنْهَا رُكُوبُهُمْ"بضم الراء ، كما تقول فمنها أكلهم ومنها شربهم.

{وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} من لحومها {وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} من أصوافها وأوبارها وأشعارها وشحومها ولحومها وغير ذلك.

{وَمَشَارِبُ} يعني ألبانها ؛ ولم ينصرفا لأنهما من الجموع التي لا نظير لها في الواحد.

{أَفَلاَ يَشْكُرُونَ} الله على نعمه.

قوله تعالى: {واتخذوا مِن دُونِ الله آلِهَةً} أي قد رأوا هذه الآيات من قدرتنا ، ثم اتخذوا من دوننا آلهة لا قدرة لها على فعل.

{لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} أي لما يرجون من نصرتها لهم إن نزل بهم عذاب.

ومن العرب من يقول: لعله أن يفعل.

{لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} يعني الآلهة.

وجمعوا بالواو والنون ؛ لأنه أخبر عنهم بخبر الآدميين.

{وَهُمْ} يعني الكفار {لَهُمْ} أي للآلهة ، {جُندٌ مٌّحْضَرُونَ} قال الحسن: يمنعون منهم ويدفعون عنهم.

وقال قتادة: أي يغضبون لهم في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت