فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375019 من 466147

ولا اعتراض لملحد على هذا بما يتفق الوزن فيه من القرآن وكلام الرسول ؛ لأن ما وافق وزنه وزن الشعر ، ولم يقصد به إلى الشعر ليس بشعر ؛ ولو كان شعراً لكان كل من نطق بموزون من العامة الذين لا يعرفون الوزن شاعراً ؛ على ما تقدم بيانه.

وقال الزجاج: معنى"وَمَا يَنْبَغِي لَهُ"أي ما يتسهل له قول الشعر لا الإنشاء.

{إِنْ هُوَ} أي هذا الذي يتلوه عليكم {إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} .

قوله تعالى: {لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّاً} أي حيّ القلب ؛ قاله قتادة.

الضحاك: عاقلاً.

وقيل: المعنى لتنذر من كان مؤمناً في علم الله.

هذا على قراءة التاء خطاباً للنبي عليه السلام ، وهي قراءة نافع وابن عامر.

وقرأ الباقون بالياء على معنى لينذر الله عز وجل ؛ أو لينذر محمد صلى الله عليه وسلم ، أو لينذر القرآن.

وروي عن ابن السَّمَيْقَع"لِيَنْذَر"بفتح الياء والذال.

{وَيَحِقَّ القول عَلَى الكافرين} أي وتجب الحجة بالقرآن على الكفرة.

قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم} هذه رؤية القلب ؛ أي أو لم ينظروا ويعتبروا ويتفكروا.

{مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ} أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا وكالة ولا شركة.

و"ما"بمعنى الذي وحذفت الهاء لطول الاسم.

وإن جعلت"ما"مصدرية لم تحتج إلى إضمار الهاء.

{أَنْعاماً} جمع نعم والنعم مذكر.

{فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} ضابطون قاهرون.

{وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ} أي سخرناها لهم حتى يقود الصبي الجمل العظيم ويضربه ويصرّفه كيف شاء لا يخرج من طاعته.

{فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ} قراءة العامة بفتح الراء ؛ أي مركوبهم ، كما يقال: ناقة حَلوب أي محلوب.

وقرأ الأعمش والحسن وابن السَّمَيْقَع:"فَمِنْهَا رُكُوبُهُمْ"بضم الراء على المصدر.

وروي عن عائشة أنها قرأت:"فَمِنْهَا رَكُوبَتُهُمْ"وكذا في مصحفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت