فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375658 من 466147

والمقصود أنه تعالى لا يمتنع عليه إعادة المزاج الذي به تعلق الروح بعد انعدامه بالكلية ؛ لأن الذي يبدل مزاج الشجر الرطب بمزاج النار ، وهي حارة يابسة بالفعل ، مع ما في الشجر من المائية المضادّة لها ، أقدر على إعادة الغضاضة إلى ما كان غضّاً ، تطرأ عليه اليبوسة والبلى .

{أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} أي: مع كبر جرمهما: {بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم} أي: في الصغر والضعف ثانياً ، بعد ما خلقهم أولاً: {بَلَى} أي: هو القادر: {وَهُوَ الْخَلَّاقُ} أي: الكثير الخلق مرة بعد أخرى: {الْعَلِيمُ} أي: الواسع المعلومات .

{إِنَّمَا أَمْرُهُ} أي: شأنه الأعلى ، أو قوله النافذ: {إِذَا أَرَادَ شَيْئاً} أي: إذا تعلقت إرادته بإيجاد شيء: {أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} أي: فيوجد عن أمره .

{فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} تنزيه له مما وصفهُ به المشركون, وتعجب من أن يقولوا فيه ما قالوا . وهو مالك كل شيء ، والمتصرف فيه بلا وازع ، ولا منازع {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} أي: بعد الموت ، فيجازيكم بأعمالكم .

فائدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت