فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355021 من 466147

تسع مئة وخمسين رجلا، وقيل: أربع مئة وخمسين، وجيئ بحييّ بن أخطب، وعليه معطفة حمراء، فشقّها على نفسه مخافة أن يسلب، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بضرب عنقه، وكانت الخيل في هذه الغزوة في عسكر رسول الله ستة وثلاثين فرسا.

وروي في بعض التّاريخ: أنّ النّبيّ عليه السّلام اصطفى من السّبي ريحانة بنت عمرو بن خنافة، وليس بمعروف.

وكان يحمل رايته عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

وكانت امرأة من قريظة ألقت رحا من فوق الحصن فقتلت خلاّد بن سويد، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقتل تلك المرأة، فقتلت.

ونهى في هذه الغزوة أن يفرّق بين الأمّ وولدها، وبين الأختين إذا كانتا صغيرتين، وبلغ عدد السّبي تسع مئة.

{مِنْ صَياصِيهِمْ:} جمع صيصية، وهي كلّ ما يقع به الامتناع والتّحصّن، وصياصيّ البقر قرونها، وصيصيتا الدّيك شوكتاه، وفي حديث أبي هريرة: «أصحاب الدّجال شواربهم كالصّياصيّ» .

27 - {وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ:} مزارعهم وبساتينهم.

{وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها:} بيوتهم وخزائنهم. وذكر الكلبيّ: أنّ الأرض التي لم يطؤوها خيبر. أي: سيورّثكم. ويحتمل: أنّ الآية نزلت بعد فتح خيبر، وأراد بالأرض ممّا أفاء الله على رسوله من أهل القرى لم يوجفوا خيلا ولا ركابا.

28 - {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ:} جابر بن عبد الله قال: مكث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوما في بيته لم يخرج، فحضر النّاس في المسجد ينتظرونه، فجاء أبو بكر وعمر رضي الله عنهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت