فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354996 من 466147

في زمن النبيء صلى الله عليه وسلم أو بعده والصحابة متوافرون وحفاظ القرآن كثيرون فلو تلفت هذه الصحيفة لم يتلف ما فيها من صدور الحفاظ.

وكون القرآن قد تلاشى منه كثير هو أصل من أصول الروافض ليطعنوا به في الخلفاء الثلاثة ، والرافضة يزعمون أن القرآن مستودع عند الإمام المنتظر فهو الذي يأتي بالقرآن وقر بعير.

وقد استوعب قولهم واستوفى إبطاله أبو بكر بن العربي في كتاب"العواصم من القواصم".

أغراض هذه السورة

لكثير من آيات هذه السورة أسباب لنزولها ، وأكثرها نزل للرد على المنافقين أقوالا قصدوا بها أذى النبيء صلى الله عليه وسلم.

وأهم أغراضها: الرد عليهم قولهم لما تزوج النبيء صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش بعد أن طلقها زيد بن حارثة فقالوا: تزوج محمد امرأة ابنه وهو ينهى الناس عن ذلك فأنزل الله تعالى إبطال التبني.

وأن الحق في أحكام الله لأنه الخبير بالأعمال وهو الذي يقول الحق.

وأن ولاية النبيء صلى الله عليه وسلم للمؤمنين أقوى ولاية ، ولأزواجه حرمة الأمهات لهم ، وتلك ولاية من جعل الله فهي أقوى وأشد من ولاية الأرحام.

وتحريض المؤمنين على التمسك بما شرع الله لهم لأنه أخذ العهد بذلك على جميع النبيءين.

والاعتبار بما أظهره الله من عنايته بنصر المؤمنين على أحزاب أعدائهم من الكفرة والمنافقين في وقعة الأحزاب ودفع كيد المنافقين.

والثناء على صدق المؤمنين وثباتهم في الدفاع عن الدين.

ونعمة الله عليهم بأن أعطاهم بلاد أهل الكتاب الذين ظاهروا الأحزاب.

وانتقل من ذلك إلى أحكام في معاشرة أزواج النبيء صلى الله عليه وسلم وذكر فضلهن وفضل آل النبيء صلى الله عليه وسلم وفضائل أهل الخير من المسلمين والمسلمات.

وتشريع في عدة المطلقة قبل البناء.

وما يسوغ لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الأزواج.

وحكم حجاب أمهات المؤمنين ولبسة المؤمنات إذا خرجن.

وتهديد المنافقين على الإرجاف بالأخبار الكاذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت