وما في سورة الفتح يريد به نصرة الله لأنبيائه، والعموم في النصرة أبلغ منه في النكاح والقتل.
ومثله في «حم» : سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ: فإن المراد بها عدم الانتفاع بالإيمان وقت اليأس فلهذا قال: قَدْ خَلَتْ.
* ومنها قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً خَبِيراً، وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً، وَكانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزاً، وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً.
وهذا من باب الإعراب، وإنما نصب لدخول «كان» على الجملة، فتفردت السورة به، وحسن دخول (كان) عليها مراعاة لفواصل الآى، والله أعلم. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 171 - 173}