فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350748 من 466147

وقوله: {لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} إنما وحد الصوت ولم يجمع، لأنه مصدر يتضمن معنى الجنس والكثرة. والحمير جَمْعٌ كعبيد وكليب.

{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ} الجمهور على السين وهو الأصل، وقرئ: (وأصبغ) بالصاد، قلبت السين صادًا لأجل الغين، كما قالوا: سالح في صالح، وفي سقر: صقر.

وقرئ: (نِعَمَهُ) بالجمع والإضافة، وانتصاب قوله: {ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} على الحال، و (نِعَمَةً) بالإِفراد والتنوين، و {ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} على الصفة، والمعنى واحد في القراءتين، ولا ترجيح لإحداهما على الأخرى، لأن نعمة وإن كانت مفردة في اللفظ فمعناها معنى الجمع، إذ المراد بها الجنس، كقوله: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} لأن نعمة واحدة لا تحصى، وإنما الإِحصاء يكون في المتعدد.

{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) } :

قوله عز وجل: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ} (ما) موصولة وهو اسم (أن) ، و {أَقْلَامٌ} خبرها.

وقوله: {مِنْ شَجَرَةٍ} في موضع نصب على الحال من المنوي {فِي الْأَرْضِ} ، ولا يجوز أن يكون حالًا من (ما) كما زعم بعضهم لعدم العامل.

وقوله: (والبَحْرَ) قرئ: بالنصب عطفًا على اسم (أن) ، وخبره {يَمُدُّهُ} ، والراجع إلى البحر الهاء من قوله: {يَمُدُّهُ} ، والتقدير: ولو أن شجر الأرض أقلام، ولو أن البحر يمده، على معنى: ولو وقع هذان.

وبالرفع، وفيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت