الشرق , والجاذبية الأرضية , وتدرج معدلات الضغط بين كتل الهواء المختلفة , وكل من الكهربية والمغناطيسية الجويين , وعمليات المد والجزر الهوائيين في المستويات المرتفعة , والرياح الشمسية التي تهب علي الأرض , وغيرها من العوامل , ولذلك فإن إنزال المطر من السحب لا يزال قضية غير مفهومة علميا بالتفصيل , لتداخل العديد من العوامل المؤثرة والتفاعلات غير المعروفة فيها والتي لا يمكن ردها إلا إلي الإرادة الإلهية ...!!! فسقوط المطر لا يزال سرا من أسرار الكون التي لم يستطع الإنسان أن يفهمها بالكامل إلي يومنا الراهن ونحن نعايش نهضة علمية وتقنية لم يسبق لجيل من البشر أن وصل إلي مستواها ...!!
وتقسم السحب في نطاق الرجع عادة حسب ارتفاعاتها إلي ثلاث مجموعات كما يلي:
(1) سحب منخفضة: وتمتد من سطح البحر إلي ارتفاع كيلو مترين تقريبا .
(2) سحب متوسطة الارتفاع: وتمتد من كيلو مترين إلي سبعة كيلو مترات فوق مستوي سطح البحر .
(3) سحب مرتفعة: وتمتد من ارتفاع سبعة كيلو مترات فوق مستوي سطح البحر إلي ارتفاع ثلاثة عشر كيلو مترا تقريبا .
كذلك تقسم السحب حسب طرائق تكونها إلي سحب تنمو رأسيا وتعرف باسم السحب الركامية (وتصفها الآية الثالثة والأربعون من سورة النور وصفا تفصيليا مع كل الظواهر المصاحبة لها) , وسحب تنمو أفقيا وتعرف باسم السحب الطباقية وتصفها الآية التي نحن بصددها وهي الآية رقم 48 من سورة الروم وصفا بالغ الدقة في الإحكام والروعة في الإيجاز).
وبالمزاوجة بين الأساسين السابقين تمكن علماء الأرصاد الجوية من التعرف علي عشر مجموعات رئيسية من السحب علي النحو التالي:
(أ) السحب المنخفضة:
وتقسم إلي أربع مجموعات هي:
(1) السحاب الطباقي المنبسط الخفيض أو الرهج
(2) السحاب الركامي الطباقي
(3) السحاب الركامي المنخفض أو الخفيض ويعرف عند
العرب باسم القرد