وأخرج أحمد والبخاري في تاريخه وأبو يعلى وابن مردويه عن كعب بن مالك أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أنزل في الشعراء ما أنزل فكيف ترى فيه؟ فقال"إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه - والذي نفسي بيده - لكأنما بوجههم مثل نضج النبل".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عرض شاعر ينشد فقال النبي صلى الله عليه وسلم"لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً".
وأخرج الديلمي عن ابن مسعود مرفوعاً: الشعراء الذين يموتون في الإِسلام يأمرهم الله أن يقولوا شعراً تتغنى به الحور العين لأزواجهن في الجنة ، والذين ماتوا في الشرك يدعون بالويل والثبور في النار.
وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن من الشعر حكمة قال: وأتاه قرظة بن كعب ، وعبد الله بن رواحة ، وحسان بن ثابت فقالوا: إنا نقول الشعر ، وقد نزلت هذه الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا {والشعراء} إلى قوله {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} قال: أنتم هم {وذكروا الله كثيراً} قال: أنتم هم {وانتصروا من بعد ما ظلموا} قال: أنتم هم".
وأخرج الفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {والشعراء يتبعهم الغاوون} قال: كان الشاعران يتقاولان ليكون لهذا تبع ولهذا تبع.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة {والشعراء يتبعهم الغاوون} قال: هم عصاة الجن.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة {والشعراء يتبعهم الغاوون} قال: الشياطين {ألم تر أنهم في كل وادٍ يهيمون} قال: يمدحون قوماً بباطل ، ويشتمون قوماً بباطل.