فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330080 من 466147

وفي كليات أبي البقاء كل جماعة كثيرة من الناس يرجعون إلى أب مشهور بأمر زائد فهو شعب كعدنان ودونه القبيلة وهي ما انقسمت فيها أنساب الشعب كربيعة.

ومضر ، ثم العمارة وهي ما انقسمت فيها أنساب القبيلة كقريش.

وكنانة ، ثم البطن وهي ما انقسمت فيها أنساب العمارة كبني عبد مناف.

وبني مخزوم ، ثم الفخذ وهي ما انقسمت فيها أنساب البطن كبني هاشم.

وبني أمية ، ثم العشيرة وهي ما انقسمت فيها أنساب الفخذ كبني العباس.

وبني أبي طالب.

والحي يصدق على الكل لأنه للجماعة المتنأزلين بمربع منهم انتهى.

ولم يذكر فيه الفصيلة وكأنه يذهب إلى اتحادها بالعشيرة.

ووجه تخصيص عشيرته صلى الله عليه وسلم الأقربين بالذكر مع عموم رسالته عليه الصلاة والسلام دفع توهم المحاباة وأن الاهتمام بشأنهم أهم وأن البداءة تكون بمن يلي ثم من بعده كما قال سبحانه: {قَاتِلُواْ الذين يَلُونَكُمْ مّنَ الكفار} [التوبة: 123] وفي كيفية الإنذار أخبار كثيرة ، منها ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال:"لما نزلت {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاقربين} صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل ينادي يا بني فهو يا بني عدي لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولاً لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا: نعم ما جربنا عليك إلا صدقاً قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا فنزلت"

{تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أغنى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 ، 2] "ومنها ما أخرجه أحمد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت