فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329471 من 466147

{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الجبال بُيُوتاً فارهين} بطرين أو حاذقين من الفراهة وهي النشاط ، فإن الحاذق يعمل بنشاط وطيب قلب. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو"فرهين"وهو أبلغ من"فارهين".

{فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ وَلاَ تُطِيعُواْ أَمْرَ المسرفين} استعير الطاعة التي هي انقياد الأمر لامتثال الأمر ، أو نسب حكم الآمر إلى أمره مجازاً.

{الذين يُفْسِدُونَ فِي الأرض} وصف موضح لإِسرافهم ولذلك عطف: {وَلاَ يُصْلِحُونَ} على يفسدون دلالة على خلوص فسادهم.

{قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين} الذين سحروا كثيراً حتى غلب على عقلهم ، أو من ذوي السحر وهي الرئة أي من الأناسي فيكون:

{مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا} تأكيداً له. {فَأْتِ بِئَايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} في دعواك.

{قَالَ هذه نَاقَةٌ} أي بعدما أخرجها الله من الصخرة بدعائه كما اقترحوها. {لَّهَا شِرْبٌ} نصيب من الماء كالسقي والقيت للحظ من السقي والقوت وقرئ بالضم. {وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها في شربها.

{وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوء} كضرب وعقر. {فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ} عظم اليوم لعظم ما يحل فيه ، وهو أبلغ من تعظيم العذاب.

{فَعَقَرُوهَا} أسند العقر إلى كلهم لأن عاقرها إنما عقرها برضاهم ولذلك أخذوا جميعاً. {فَأَصْبَحُواْ نادمين} على عقرها خوفاً من حلول العذاب لا توبة ، أو عند معاينة العذاب ولذلك لم ينفعهم.

{فَأَخَذَهُمُ العذاب} أي العذاب الموعود. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ} في نفي الإِيمان عن أكثرهم في هذا المعرض إيماء بأنه لو آمن أكثرهم أو شطرهم لما أخذوا بالعذاب ، وإن قريشاً إنما عصموا من مثله ببركة من آمن منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت