فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329467 من 466147

{واتقوا الذي خَلَقَكُمْ والجبلة} {الجبلة} عطف على"كم"أي اتقوا الذي خلقكم وخلق الجبلة {الأولين} الماضين {قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا} إدخال الواو هنا ليفيد معنيين كلاهما مناف الرسالة عندهم: التسحير والبشرية.

وتركها في قصة ثمود ليفيد معنى واحداً وهو كونه مسحراً ، ثم كرر بكونه بشراً مثلهم {وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الكاذبين} "إن"مخففة من الثقيلة واللام دخلت للفرق بينهما وبين النافية.

وإنما تفرقتا على فعل الظن وثاني مفعوليه لأن أصلهما أن يتفرقا على المبتدأ والخبر كقولك"إن زيداً لمنطلق"فلما كان بابا"كان"و"ظننت"من جنس باب المبتدأ والخبر فعل ذلك في البابين فقيل: إن كان زيد لمنطلقاً وإن ظننته لمنطلقاً {فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً} {كِسُفا} حفص وهما جمعا كسفة وهي القطعة وكسفه قطعه {مّنَ السماء} أي السحاب أو الظلة {إِن كُنتَ مِنَ الصادقين} أي إن كنت صادقاً أنك نبي فادع الله أن يسقط علينا كسفاً من السماء أي قطعاً من السماء عقوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت