الأيكة التي هلكوا فيها تنزيهاً لشعيب عن النسبة إليها {مِنَ المخسرين} أي من الناقصين للكيل والوزن {بالقسطاس} الميزان المعتدل {والجبلة} يعني القرون المتقدمة {عَذَابُ يَوْمِ الظلة} هي سحابة من نار أحرقتهم، فأهلك الله مدين بالصيحة، وأهل أصحاب الأيكة بالظلة، فإن قيل: لم كرر قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً} مع كل قصة؟
فالجواب: أن ذلك أبلغ من الاعتبار، وأشدّ تنبيهاً للقلوب وأيضاً فإن كل قصة منها كأنها كلام قائم مستقل بنفسه، فختمت بما ختمت به صاحبتها. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 3 صـ 88 - 90}