قوله: (أجره وثوابه) أي في الآخرة، وقوله: (ورزقه) أي في الدنيا، فهذه الأمور كالخراج من حيث إن الله تفضل بها لعبيده فلا يتركها أبداً.
قوله: (وفي قراءة خرجاً في الموضعين) الخ، أي فالقراءات الثلاث سبعيات، لكن الأولى أبلغ، من حيث إنه عبر في حق الله بالخراج المفيد للتكرار، وفي حق العبيد بالخراج المفيد عدم التكرار، والمماثلة في القراءتين الباقيتين للمشاكلة.
قوله: (وأجر) بالقصر من باب ضرب ونصر، وبالمد أي أثاب.
قوله: {عَنِ الصِّرَاطِ} متعلق بناكبون.
قوله: (عادلون) أي زائغون ومنحرفون. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...