أول سورة البقرة. وأما القسم الرابع ففي قوله تعالى {وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَأُوهُمْ} فهؤلاء كانوا يكتمون إيمانهم فِي قومهم ولا يتمكنون من إظهاره ، ومن هؤلاء مؤمن آل فرعون كان يكتم إيمانه ، ومن هؤلاء النجاشي الذي صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان ملك النصارى بالحبشة وكان فِي الباطن مؤمنا ، وقد قيل إنه وأمثاله الذين عناهم الله عز وجل بقوله {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً} وقوله تعالى مِنْ أَهْلِ