* ومنهم: من يكون سكره من شراب المحبة.
* ومنهم: من يكون سكره من شراب الوصال.
* ومنهم: من يكون سكره من شراب المعرفة.
* ومنهم: من يكون سكره من شراب المحببة والمحبوبية كما قال بعضهم: لي سكرتان وللندمان واحدة شيء خصصت به من دونهم وحدي، ولكن عذاب الله شديد:
* فمن الناس من يعذب بنار الفراق.
* ومنهم: من يعذب بناء الاشتياق.
* ومنهم: من يعذب بنار شواهد بعظام مألوفاته الدنياوية من نار جهنم.
* ومنهم: من بعذب بنار القطيعة.
* ومنهم: من يعذب بنار شواهد {إِنِّي آنَسْتُ نَاراً} [طه: 10] .
* ومنهم: من يعذب بنار نور تجلي صفة الجمال.
* ومنهم: من يعذب باستيلاء نار تجلي صفة الجلال إذا مسته النار بدلاً عمَّن تمسه نار.
* ومنهم: من يعذب بنار الفناء في النار والبقاء بالنار كقوله تعالى:
{أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا} [النمل: 8] وكانت استعاضة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"كلميني يا حميراء"من فوران ثائرة هذه النار وهيجانها، والله أعلم.
ثم أخبر عن معاملة أرباب المجادلة بقوله تعالى: {مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [لقمان: 20] يشير إلى أن من يجادل في الله ما له علم بالله ولا معرفة به، وإلا لم يجادل فيه ويستسلم له، وإنما يجادل في الله؛ لأنه {وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ} [الحج: 3] من شياطين الجن والإنس.