فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305165 من 466147

هُوَ: في محل رفع مبتدأ. وفي مرجع الضمير خلاف يأتي بيانه. سَمَّاكُمُ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر للتعذُّر. والضمير: في محل نصب مفعول به. والفاعك مستتر تقديره: (هو) . والضمير في محل نصب مفعول أول. المُسلِمِينَ: مفعول ثان منصوب، وعلامة النصب الياء. مِن: حرف جر. قَبلُ: ظرف مبني على الضم في محل جر لقطعه عن الإضافة. وفي تأويل المضاف إليه خلاف يأتي بيانه. وَفِي هَذَا: الواو: للعطف. فِي. حرف جر. هذَا: ها: للتنبيه. واسم الإشارة في محل جر بـ"فِي".

واختلف في مرجع"هُوَ"على قولين:

أحدهما: أنه راجع إلى"إِبرَاهِيمَ"فهو أقرب مذكور. وقد ضعَّفه جماعة منهم ابن عطية؛ من جهة أن قوله تعالى"وَفِي هَذَا"معطوف على قوله"مِن قَبْلُ"، أي من قبل القرآن، وفي هذا القرآن. ومقتضى ذلك أن يكون إبراهيم قد سمّاهم المسلمين في هذا القرآن، وهو معنى غير ظاهر. وذكر الشهاب في توجيهه:"قيل: قول إبراهيم:"وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ" [سورة البقرة 2/ 128] . كان سببًا لتسميتهم بمسلمين في القرآن؛ لدخول أكثرهم في الذرية فجُعِل مسمِّيًا لهم على المجاز". وقيل: يجوز على تقدير حذف في الكلام؛ أي: وسميتهم في هذا المسلمين. وقال العكبري: تقديره: وفي هذا القرآن سبب تسميتهم.

الثاني: أن"هُوَ"راجع إلى الله تعالى؛ أي الله سماكم المسلمين من قبل في الكتب السالفة وفي هذا القرآن. وقال ابن الأنباري:"المضمر المرفوع في"سَمَّاكُمُ"يحتمل الوجهين". وذهب أبو حيان إلى أن"الظاهر أن الضمير لإبراهيم؛ لأنه أقرب مذكور".

* وفي جملة:"هُوَ سَمَّاكُمُ المُسلِمِينَ ..."قال الشهاب: هي جملة مستأنفة.

وقيل: إنها كالبدل من قوله:"هُوَ اجتَبَاكُم"؛ ولذا لم يعطف.

لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُم:

اللام: جارة. والظاهر أنها للعاقبة؛ لأن التعليل غير ظاهر هنا. وقال الشهاب:"الظاهر أنه لا مانع منه". يَكُونَ: مضارع ناسخ منصوب بـ (أن) مضمرة.

-والمصدر المؤول في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بـ"سَمَّاكُمُ".

الرَّسُولُ: اسم"يَكُونَ"مرفوع. شَهِيدًا: خبر"يَكُونَ"منصوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت